<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0">
   <channel>
      <title>CERMAM (ar)</title>
      <link>http://www.cermam.org/ar/</link>
      <description>مركز الدراسات و البحوث حول الوطن العربي ودول المتوسط. جنيف</description>
      <language>en</language>
      <copyright>Copyright 2007</copyright>
      <lastBuildDate>Tue, 21 Aug 2007 16:57:56 +0100</lastBuildDate>
      <generator>http://www.sixapart.com/movabletype/?v=3.2</generator>
      <docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs> 

            <item>
         <title>Villes contre le terrorisme</title>
         <description>Conférence internationale
Programme prioritaire de la Commission européenne

Lieu
Parlement fédéral Belge, Maison des parlementaires
Rue de Louvain 21, 1009 Bruxelles

Organisation
Forum européen pour la Sécurité urbaine (FESU), Commission européenne, ville de Bruxelles

Langues
français, anglais, allemand, espagnol (traduction simultanée)

Contact
Roxana Calfa, Frédéric Esposito http://www.fesu.org</description>
         <link>http://www.cermam.org/ar/logs/event/villes_contre_le_terrorisme/</link>
         <guid>http://www.cermam.org/ar/logs/event/villes_contre_le_terrorisme/</guid>
         <category>event</category>
         <pubDate>Tue, 21 Aug 2007 16:57:56 +0100</pubDate>
      </item>
            <item>
         <title>الجزائر... عملاق المغرب العربي النائم. إلى أين؟</title>
         <description><![CDATA[
<strong>بقلم حسني خليفة كسير</strong>
     بعد15 سنة مما يمكن ان نصفه بالحرب الأهلية في الجزائر وما تبعها من كوارث طبيعية عنيفة عصفت بالبلاد. كانت النتيجة سقوط 150 ألف قتيل و مابين 6 إلى 15 ألف مفقود وتبديد أكثر من 25 مليار دولار من الثروات الوطنية . حقبة تاريخية مأزومة ألمت بالبلاد و بالعباد أمنيا واقتصاديا وسياسيا . وربما تكون حقيقة ما جرى في السنوات الخمسة عشرة الفارطة من تاريخ الجزائر,  ردة فعل واردة من الحقبة التي سبقتها وهي تقريبا مابين سنوات 1974 و1984 وما رافقها من فساد. وهي حقبة وصفها وزير جزائري سابق بالفساد وتبديد الثروات وقال " أن هذه الفترة شهدت تحويل ما يقارب الـ26 مليار دولار من الجزائر إلى الدول الغربية ". 
     اليوم وبعد المصادقة على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية كعنوان انتقالي مرحلي في مسيرة البلاد, تمتلك الجزائر ما يفوق على الـ 50 مليار أو أكثر كاحتياطي. وتشهد نسبة نمو سنوية تصل إلى 5, 5 بالمئة منذ عام 2001, زد على ذلك استخلاص ما قيمته 17 مليار دولار من أصل 34 مليار كديون خارجية أي بنسبة 50% من الديون ، يجري ذلك في ظل سياسة اقتصاد السوق وبعد 40 من سياسة التسيير الذاتي للاقتصاد .
هاهي الجزائر اليوم تستنهض عافيتها و تحاول لملمة جراحها لاستعادة  توازناتها محليا و وزنها إقليميا و دوليا.

فكيف تستشرف الجزائر مستقبلها في ضوء هذه المعطيات ؟
 تبدو تحديات الحكومة الجزائرية اليوم كبيرة بمشاكلها المتراكمة و حلولها الضائعة.  مهمة تبدو صعبة وتتطلب الكثير من القرارات الشجاعة والصحيحة.فمن غير الممكن حل كل المشاكل العالقة في ظل هذا الوضع السياسي الراهن ، وفي غياب رؤية واضحة تسمح للحكومة الحالية بتنفيذ تعهداتها.
سياسيا يبدو الوضع غامضا، فمع التشكيك الدائم بكل انتخابات تجرى في البلاد و ما يرافقها من اتهام للحزب الحاكم بالتزوير من قبل المعارضة، فأن هذه الأخيرة و مع انتقادها العنيف لميثاق السلم والمصالحة الوطنية فهي تفتح سجالا أخر في احتكار السلطة في البلاد وعدم المساهمة في فتح مؤسسات الدولة والسعي نحو فتح أبواب الحوار وتفعيل الديمقراطية في البلاد من قبل السلطة .
   ومن جانبها فان الحكومة تنائ  بنفسها عن الرد على الواقع السياسي في البلاد وتحاول امتصاص ردود فعل المعارضة بالسعي إلى ربط هذه المشروع بالإصلاح وباستثماره كقاعدة جوهرية للارتقاء سياسيا و اقتصاديا وحياتيا.  
     أن مصدر التطور والتغيير هو تنفيذ الإصلاحات في بعض القطاعات الأولية مسبقا, ثم يليها الإصلاح الأعمق و الأشمل ، كما يوضح الاقتصادي العالمي هيوشمان, ويضيف بأن الاقتصاد الناجح هو مجموعة مؤشرات حياتية ظاهرة.
      لذا فأن التبني الواضح للمثال النرويجي في السياسة الاقتصادية الجزائرية الحالية يبدو تعسفيا نظريا وتطبيقيا. فالنرويج تمتلك ثالث احتياطي عالمي للبترول. ولديها أكثر من 150 مليار دولار احتياطي من العملة. انه بلد يعتمد في اقتصاده على نسبة تقل من 15% على النفط ويتمتع بتركيبة سكانية نموذجية. وبالتالي فهو نموذج لا ينبغي مقارنته , على الأقل في الوقت الراهن ، مع اقتصاد جزائري واهن يعتمد بنسبة تفوق الـ 90 % على عائداته النفطية , وعلى أقل من 10% على القطاعات الأخرى.
       هاهي الجزائر تستهل مباحثاتها في الدخول لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وكلها عزم على النجاح. هذه الخطوة سبقتها خطوات هامة في استشراف  نظرة مستقبلية جيدة قد تصل بالبلاد إلى مصاف الاستقرار. إن قرار الجزائر برصد مبلغ يفوق الـ 30 مليار دولار ليتم صرفه على خمس سنوات ماهي  إلا سياسة جديدة تدخل في صلب التنمية المستديمة ، ناهيك عن رصد مبلغ مليار دولار ليصرف كتعويضات للمتضررين من جراء الحرب الأخيرة .. انها معطيات ثابتة على ثبات الرؤية والسير نحو الإصلاح.
هذا الإصلاح لا يمكن له أن يكون ناجعا, ما لم يشمل معالجة الفساد الإداري المتفشي كثيرا في الجزائر ، وما لم توزع الاستثمارات بطريقة عادلة بين الجهات. وما لم تسعى الجزائر نحو ربط الصلة بـ 25 ألف طالب جزائري في الخارج...
  .  وفي كل الاحوال أكانت الإصلاحات بأفق أو لم تكن ، فستضل جزائر المليون شهيد أكبر من واقعها ، في سياق معطياتها وفي سياق الاستقراء والتفعيل.

]]></description>
         <link>http://www.cermam.org/ar/logs/analysis/post/</link>
         <guid>http://www.cermam.org/ar/logs/analysis/post/</guid>
         <category>analysis</category>
         <pubDate>Wed, 22 Nov 2006 16:12:04 +0100</pubDate>
      </item>
            <item>
         <title>الجزائر... عملاق المغرب العربي النائم. إلى أين؟</title>
         <description><![CDATA[
<strong>بقلم حسني خليفة كسير</strong>
     بعد15 سنة مما يمكن ان نصفه بالحرب الأهلية في الجزائر وما تبعها من كوارث طبيعية عنيفة عصفت بالبلاد. كانت النتيجة سقوط 150 ألف قتيل و مابين 6 إلى 15 ألف مفقود وتبديد أكثر من 25 مليار دولار من الثروات الوطنية . حقبة تاريخية مأزومة ألمت بالبلاد و بالعباد أمنيا واقتصاديا وسياسيا . وربما تكون حقيقة ما جرى في السنوات الخمسة عشرة الفارطة من تاريخ الجزائر,  ردة فعل واردة من الحقبة التي سبقتها وهي تقريبا مابين سنوات 1974 و1984 وما رافقها من فساد. وهي حقبة وصفها وزير جزائري سابق بالفساد وتبديد الثروات وقال " أن هذه الفترة شهدت تحويل ما يقارب الـ26 مليار دولار من الجزائر إلى الدول الغربية ". 
     اليوم وبعد المصادقة على ميثاق السلم والمصالحة الوطنية كعنوان انتقالي مرحلي في مسيرة البلاد, تمتلك الجزائر ما يفوق على الـ 50 مليار أو أكثر كاحتياطي. وتشهد نسبة نمو سنوية تصل إلى 5, 5 بالمئة منذ عام 2001, زد على ذلك استخلاص ما قيمته 17 مليار دولار من أصل 34 مليار كديون خارجية أي بنسبة 50% من الديون ، يجري ذلك في ظل سياسة اقتصاد السوق وبعد 40 من سياسة التسيير الذاتي للاقتصاد .
هاهي الجزائر اليوم تستنهض عافيتها و تحاول لملمة جراحها لاستعادة  توازناتها محليا و وزنها إقليميا و دوليا.

فكيف تستشرف الجزائر مستقبلها في ضوء هذه المعطيات ؟
 تبدو تحديات الحكومة الجزائرية اليوم كبيرة بمشاكلها المتراكمة و حلولها الضائعة.  مهمة تبدو صعبة وتتطلب الكثير من القرارات الشجاعة والصحيحة.فمن غير الممكن حل كل المشاكل العالقة في ظل هذا الوضع السياسي الراهن ، وفي غياب رؤية واضحة تسمح للحكومة الحالية بتنفيذ تعهداتها.
سياسيا يبدو الوضع غامضا، فمع التشكيك الدائم بكل انتخابات تجرى في البلاد و ما يرافقها من اتهام للحزب الحاكم بالتزوير من قبل المعارضة، فأن هذه الأخيرة و مع انتقادها العنيف لميثاق السلم والمصالحة الوطنية فهي تفتح سجالا أخر في احتكار السلطة في البلاد وعدم المساهمة في فتح مؤسسات الدولة والسعي نحو فتح أبواب الحوار وتفعيل الديمقراطية في البلاد من قبل السلطة .
   ومن جانبها فان الحكومة تنائ  بنفسها عن الرد على الواقع السياسي في البلاد وتحاول امتصاص ردود فعل المعارضة بالسعي إلى ربط هذه المشروع بالإصلاح وباستثماره كقاعدة جوهرية للارتقاء سياسيا و اقتصاديا وحياتيا.  
     أن مصدر التطور والتغيير هو تنفيذ الإصلاحات في بعض القطاعات الأولية مسبقا, ثم يليها الإصلاح الأعمق و الأشمل ، كما يوضح الاقتصادي العالمي هيوشمان, ويضيف بأن الاقتصاد الناجح هو مجموعة مؤشرات حياتية ظاهرة.
      لذا فأن التبني الواضح للمثال النرويجي في السياسة الاقتصادية الجزائرية الحالية يبدو تعسفيا نظريا وتطبيقيا. فالنرويج تمتلك ثالث احتياطي عالمي للبترول. ولديها أكثر من 150 مليار دولار احتياطي من العملة. انه بلد يعتمد في اقتصاده على نسبة تقل من 15% على النفط ويتمتع بتركيبة سكانية نموذجية. وبالتالي فهو نموذج لا ينبغي مقارنته , على الأقل في الوقت الراهن ، مع اقتصاد جزائري واهن يعتمد بنسبة تفوق الـ 90 % على عائداته النفطية , وعلى أقل من 10% على القطاعات الأخرى.
       هاهي الجزائر تستهل مباحثاتها في الدخول لاتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وكلها عزم على النجاح. هذه الخطوة سبقتها خطوات هامة في استشراف  نظرة مستقبلية جيدة قد تصل بالبلاد إلى مصاف الاستقرار. إن قرار الجزائر برصد مبلغ يفوق الـ 30 مليار دولار ليتم صرفه على خمس سنوات ماهي  إلا سياسة جديدة تدخل في صلب التنمية المستديمة ، ناهيك عن رصد مبلغ مليار دولار ليصرف كتعويضات للمتضررين من جراء الحرب الأخيرة .. انها معطيات ثابتة على ثبات الرؤية والسير نحو الإصلاح.
هذا الإصلاح لا يمكن له أن يكون ناجعا, ما لم يشمل معالجة الفساد الإداري المتفشي كثيرا في الجزائر ، وما لم توزع الاستثمارات بطريقة عادلة بين الجهات. وما لم تسعى الجزائر نحو ربط الصلة بـ 25 ألف طالب جزائري في الخارج...
  .  وفي كل الاحوال أكانت الإصلاحات بأفق أو لم تكن ، فستضل جزائر المليون شهيد أكبر من واقعها ، في سياق معطياتها وفي سياق الاستقراء والتفعيل.

]]></description>
         <link>http://www.cermam.org/ar/logs/analysis/post_1/</link>
         <guid>http://www.cermam.org/ar/logs/analysis/post_1/</guid>
         <category>analysis</category>
         <pubDate>Wed, 22 Nov 2006 16:12:04 +0100</pubDate>
      </item>
            <item>
         <title>Télévision algérienne</title>
         <description>Les conséquences du Tribunal international sur le Liban</description>
         <link>http://www.cermam.org/ar/logs/media/television_algerienne/</link>
         <guid>http://www.cermam.org/ar/logs/media/television_algerienne/</guid>
         <category>media</category>
         <pubDate>Wed, 22 Nov 2006 15:49:09 +0100</pubDate>
      </item>
            <item>
         <title>Télévision algérienne</title>
         <description>Les conséquences du Tribunal international sur le Liban</description>
         <link>http://www.cermam.org/ar/logs/media/television_algerienne_1/</link>
         <guid>http://www.cermam.org/ar/logs/media/television_algerienne_1/</guid>
         <category>media</category>
         <pubDate>Wed, 22 Nov 2006 15:49:09 +0100</pubDate>
      </item>
      
   </channel>
</rss>
